دبلوماسية

توكاييف: لا مكان للمحسوبية في كازاخستان

أستانا – قال الرئيس قاسم جومارت توكاييف إن اقتصاد كازاخستان لن يكون مكانا للمحاباة، موضحًا خطط إعادة تشغيل المؤسسات الرئيسية للنظام السياسي في البلاد، وإعادة تعزيز نظام القيم بأكمله وإنشاء مسار طويل الأجل للدولة.

ويؤكد الرئيس توكاييف بأن سياسة كازاخستان الاقتصادية تهدف إلى تحقيق إنجاز حقيقية من أجل مصالح الدولة على المدى الطويل، ولا يكمن جوهرها في السعي وراء أرقام النمو الاقتصادي المجردة، ولكن في خلق فرص واسعة وظروف متساوية لتحقيق الذات لدى الناس والتحسين المستمر في نوعية حياتهم.

وقد نفذت إدارة توكاييف إصلاحات لإلغاء احتكار الاقتصاد، وتعزيز المنافسة المفتوحة، وزيادة الاستثمارات في رأس المال البشري ومساعدة الشباب والفئات الضعيفة اجتماعياً، حيث نجده يؤكد: “الناس هم ثروتنا الأساسية، والمحرك الأساسي للتقدم الاقتصادي والاجتماعي، وهذا هو السبب في أننا سنزيد الاستثمارات الاستراتيجية في رأس المال البشري وندعم شبابنا والفئات الضعيفة اجتماعياً من السكان بكل طريقة ممكنة “.

وسلط توكاييف الضوء على إنجازات الدولة في تعزيز نظام حماية حقوق الإنسان وتوسيع فرص النشاط الاجتماعي الإبداعي والمشاركة السياسية.

ويشدد توكاييف:”في غضون ثلاث سنوات ونصف، وبمساعدة الحوار البناء والتوطيد الحضاري، حققنا نجاحًا ملموسًا في التحديث السياسي والديمقراطي في كازاخستان، لقد تمكنا من إطلاق عملية التحول الجذري وتجديد جهاز الدولة “. ويشير إلى الاستفتاء الوطني على تعديلات الدستور في 5 يونيو، ويقول:” إن المواطنين منحوه روح العدالة الحقيقية والديمقراطية من خلال التصويت”.

وبحسب الرئيس، ستؤسس انتخابات 20 نوفمبر “تقليدًا سياسيًا” لرئاسة مسؤولة مع وضع آلية لمنع احتكار السلطة، وستعمل انتخابات أعضاء مجلس البرلمان والهيئات التنفيذية الأدنى، المقرر إجراؤها في النصف الأول من عام 2023، على تعزيز التحديث السياسي من خلال توسيع المشاركة العامة في حوكمة الدولة، حيث يؤكد توكاييف: “وبالتالي، سنعيد تشغيل المؤسسات الرئيسية لنظامنا السياسي ونقويها ونضع ناقلًا مستدامًا لبناء الدولة على المدى الطويل”.

كما سلط توكاييف الضوء على الدور الدولي لكازاخستان، مستشهداً بملاحظات من القادة الروحيين والسياسيين المعروفين والعلماء البارزين والشركات حول التزام الدولة بإقامة نمو بشري مستدام وتعزيز السلام والتعاون والاحترام المتبادل والثقة، ويقول: “أصبح صوت بلدنا في الساحة الدولية أكثر قوة، لقد عززنا باستمرار دورنا في السياسة الإقليمية والعالمية، وفي خضم التوتر الجيوسياسي غير المسبوق، نلتزم بشدة بالمبادئ الأساسية للسياسة الخارجية السلمية والبناءة، كل هذا أصبح ممكنا بفضل وحدة وتضامن شعبنا واستقرار المجتمع وانسجامه”.

بقلم: غالييا خاسينخانوفا، أستانا تايمز

Leave a Reply

Back to top button
Open chat
Scan the code
Hello
Can we help you?