استثمار واقتصادشركات

رئيس “ماتريد” يدشن الجناح الماليزي في “جلفوود 2024 “

دبي – قال ريزال ميريكان ناينا ميريكا، رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية “ماتريد”، أن دولة الإمارات والشرق الأوسط تستورد منتجات غذائية ومشروبات ماليزية بقيمة حوالي 24 مليار دولار أمريكي ، منها 85% نصيب دولة الإمارات من المواد الغذائية.

وأضاف رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية “ماتريد”، جناح بلاده في معرض الخليج للأغذية “جلفوود 2024 “، بمشاركة 80 شركة ماليزية و5 وكالات حكومية، وبحضور سعادة/ أحمد فاضل بن شمس الدين، سفير ماليزيا لدى دولة الإمارات وسعادة/محمد فضلي عمري عليمان، القنصل العام لماليزيا في دبي، أن بلاده ماليزيا المرتبة الثانية ضمن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) كمصدر رئيسي لاستيراد دولة الإمارات، مما يمثل فرصة عظيمة لماليزيا للاستفادة من هذا السوق وتوسيع صادراتها من المنتجات الغذائية إلى دولة الإمارات والأسواق المحيطة بها.

وقال: “حققت ماليزيا إنجازات ملحوظة، حيث تجاوزت الصادرات 1 تريليون رينجيت ماليزي لمدة ثلاث سنوات متتالية، لتصل إلى 1.426 تريليون رينجيت ماليزي في عام 2023 من حيث القيمة التجارية، وتفتخر الدولة بفائض تجاري كبير يصل إلى 214.1 مليار رينجيت ماليزي في عام 2023، مما يؤكد كفاءتها في التجارة الدولية، واستنادا إلى التوقعات الاقتصادية الإيجابية لعام 2024″.

وتوقع باحتمالات كبيرة في وصول صادرات ماليزيا إلى تريليون رقم آخر بحلول نهاية هذا العام، وبالتالي الوصول إلى آفاق تاريخية جديدة.

وأضاف ميريكان:”يمثل الإطلاق الناجح لجناح ماليزيا في معرض “جلفوود 2024 ” المشاركة العشرين على التوالي لماليزيا في المعرض، وهو شهادة على جهود “ماتريد” الحثيثة في تسهيل عمل الشركات الماليزية لتعزيز بصماتها العالمية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال تقديم منتجات غذائية ومشروبات عالية الجودة ومبتكرة تلبي المعايير العالمية، مثل نظام إدارة سلامة الأغذية (ISO22000)، وتحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة (HACCP)، وممارسات التصنيع الجيدة (GMP).

وقال:” تأتي مشاركة الشركات الماليزية في المعرض في الوقت المناسب نظرًا للعامل الجذاب الذي يتمتع به هذا الحدث، والذي يعد بمثابة وسيلة رئيسية للاعبين في صناعة الأغذية والمشروبات للتوسع والعثور على مشترين جدد، حيث يظل قطاع الأغذية والمشروبات هو العمود الفقري للتصنيع، ويمثل نسبة مذهلة من الناتج العالمي.”

وأضاف: “بالنظر إلى قدرة ماليزيا في قطاعات الأغذية والمشروبات، يمكن اكتساب فرص هائلة، مدفوعة بجودة منتجاتنا، وهذا يمنحنا اليد العليا في مكانة الموردين الماليزيين المعتمدين لمنتجات الحلال، ويتم تعزيز هذه السمعة بشكل كبير من خلال الالتزام بمعايير ومتطلبات الصناعة العالمية، خاصة وأن الشركات المصنعة للأطعمة والمشروبات الحلال الماليزية تعطي الأولوية للامتثال للمعايير المعترف بها دوليًا، مما يضمن أن منتجاتها تلبي أعلى معايير الجودة”.

وأعلن المسؤول الماليزي عن مبادرة تدويل جديدة لـ “ماتريد” في دفع التجارة العالمية ونمو الأعمال، حيث من المقرر أن يتم تنفيذ هذا المشروع الجديد، المعروف باسم MIHAS@Middle East، خلال العام 2024 ومن المتوقع أن يكون مناسبة رائعة لـ “ماتريد” في تعزيز فرص التجارة والتواصل للشركات عبر الحدود، حيث يمثل ذلك إنجازًا جديدًا لمعرض “ميهاس  MIHAS للحلال، ليكون أول مرة على الإطلاق، خارج ماليزيا بعد نسخته العشرين منذ عام 2004.

وقال:”نظرًا لعلامتها التجارية الراسخة وفرص النمو المحدودة داخل الدولة، فقد حان الوقت لنا لتوسيع نطاق MIHAS خارج الحدود الوطنية، مما يؤدي في النهاية إلى تعزيز نمو صادرات الأغذية والمشروبات الحلال خارج البلاد”.

Leave a Reply

Back to top button
Open chat
Scan the code
Hello
Can we help you?