43 شركة عالمية تخطط لنقل استثماراتها إلى كازاخستان

نور سلطان – تشير الأرقام والتوقعات إلى توافر الفرص الاستثمارية الواعدة في كازاخستان، مما يشكل عوامل جذب قوية للدولة الواقعة في قلب آسيا الوسطى، حيث تجري وزارة الخارجية وشركة الاستثمار الوطنية الكازاخية مفاوضات مع 43 شركة أجنبية عالمية تخطط لنقل أعمالها إلى كازاخستان، وقال نائب وزير الخارجية الكازاخستاني ألماس أيداروف أن بلاده لها مصلحة في استقطاب الشركات العالمية الكبيرة، مؤكداً أن بلاده لن تفرض أي شروط خاصة للشركات الفردية، مبددا مخاوف تأثير ذلك على العمالة المحلية.

وأضاف ألماس أيداروف: “ستستفيد كازاخستان أيضًا من افتتاح الشركات الأجنبية لمنشآتها ومقارها الإقليمية في البلاد، حيث ستجلب الفوائد من زيادة التجارة والتدفقات النقدية، وإعادة توجيه التوظيف في كازاخستان، وبناء استراتيجية صناعية جديدة، فضلاً عن الابتكار في الإنتاج والإدارة الذي يأتي مع الشركات الجديدة، كما تجلب الشركات الكبرى حلولًا إدارية جديدة معهم، إضافة إلى تعزيز مناخ الاستثمار والاستثمارات الجديدة تؤدي إلى خلق فرص عمل جديد”.

وقال أيداروف: “حتى الآن، هناك 43 شركة لديها مصلحة إما في نقل الإنتاج أو فتح منشآت جديدة في كازاخستان، أو نقل مقرها الرئيسي في منطقة أوراسيا إلى كازاخستان”، موضحا أن بلاده، كانت مهتمة بـاستقطاب 265 شركة، وقال: “منذ مارس الماضي، نراقب الشركات الأجنبية التي أعربت علنًا عن نيتها مغادرة السوق الروسية أو مكاتب تمثيلية قريبة هناك”.

وأوضح نائب وزير الخارجية الكازخي في حديث لصحيفة “أستانا تايمز” أنه في ظل التطورات الجيوسياسية الحالية التي تتكشف حول روسيا، قد تظهر كازاخستان، أكبر اقتصاد في آسيا الوسطى، كموقع جديد مناسب للشركات التي لا ترغب في تقليل وجودها في منطقة أوراسيا.

وأكد أيداروف أن كازاخستان لديها مصلحة في جذب الشركات الكبيرة إلى قطاع التصنيع، وقال: لم نكن نفكر في الشركات التجارية وشركات تكنولوجيا المعلومات الصغيرة والمتوسطة الحجم”، حيث تستضيف مدينة ألماتي في 20 يوليو، افتتاح مصنع تجميع من قبل هانيويل، الشركة الأمريكية المصنعة للأنظمة الإلكترونية وإحدى الشركات الأجنبية التي قررت توطين إنتاجها في كازاخستان”.

ويمتد تاريخ شركة هانيويل إلى 100 عام، وهي واحدة من أكبر 100 شركة في العالم، والتي تفتح الآن إنتاجها في كازاخستان ونحن نتفاوض بشأن افتتاح مكتبها في آسيا الوسطى في كازاخستان”.

وأضاف نائب وزير الخارجية: “من بين الشركات الأجنبية الأخرى التي تخطط للانتقال إلى كازاخستان WEG، وهي شركة برازيلية لإنتاج المعدات الكهربائية، ومنصة TikTok للتواصل الاجتماعي، ومجموعة Fortescue Metals Group الأسترالية، وشركة Carlsberg، وهي شركة تخمير دنماركية، مشيرا إلى أن كازاخستان مستعدة لتعديل بعض جوانب التشريع التي قد تكون قديمة بالنسبة للشركات الراغبة في الانتقال إلى الأسواق الكازاخية”.

وأكد أيداروف أن بلاده لن تفرض أي شروط خاصة للشركات الفردية، ولن تسمح تشريعاتنا بذلك، وقال:” إذا رأينا أن تشريعاتنا لا تتكيف مع التقنيات الجديدة التي توفرها الشركات، فقد نقوم بتحديثها، وأنن مثل هذه التحديثات ستنطبق على جميع الشركات في السوق بما في ذلك الشركات المحلية”.

وشدد المسؤول الكازاخي بأنه لا يوجد سبب للخوف من أن الشركات الأجنبية ستؤثر على العمالة المحلية أماكن، وقال: “العمالة الماهرة تعاني دائمًا من نقص في المعروض، وأن جميع الدول تكافح الآن من أجل رأس المال البشري، كما أن الشركات الأجنبية مجبرة إلى حد كبير على إحضار المتخصصين الخاصين بها نظرًا لوجود نقص في الموظفين المحترفين الذين يمكنهم العمل على التقنيات أو المعدات الجديدة التي يرغبون في إنشائها في كازاخستان.”

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق