ديانات

حوار خاص مع رئيس مركز نزارباييف لتطوير الحوار بين الأديان

استعدادات للمؤتمر السابع لقادة الأديان العالمية والتقليدية 2022

أعلن بولات سارسينباييف رئيس مجلس إدارة مركز نور سلطان نزارباييف لتطوير الحوار بين الأديان والحضارات في كازاخستان الاستعدادات جارية لعقد الاجتماع الـ 19 للأمانة العامة لمؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية يومي 5 و6 أكتوبر المقبل في نور سلطان، حيث تم في 25 أغسطس الجاري تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع “دور مؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية في تعزيز السلام والوئام والوحدة في المجتمعات والدول خلال كورونا، موضحا أن هذا الفعاليات تأتي في إطار التحضير للحدث الأبرز وهو المؤتمر السابع لقادة الأديان العالمية والتقليدية الذي يعقد عام 2022.
وعن دور مركز نور سلطان نزارباييف لتطوير الحوار بين الأديان والحضارات .. أوضح أنه تم تأسيسه عام 2019 بمبادرة من الرئيس الأول لكازاخستان نور سلطان نزار باييف ويسعى المركز إلى مشاركة تجربة كازاخستان في الحوار بين الأديان وتعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي للحوار بين الأديان والحضارات.

وأكد سارسينباييف حرص المركز على أداء دوره في تعزيز الحوار بين الأديان ونشر قيم التعايش والتسامح، مشيدا في هذا الصدد بالدور البارز الذي قام به الرئيس الأول لجمهورية كازاخستان نازارباييف و فخامة قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان في التعريف بنموذج كازاخستان كمركز عالمي للحوار بين الأديان.
وأضاف أن كازاخستان حريصة على القيام بدور عالمي نشط وبارز لترسيخ السلام في العالم وقد شاركت في تأسيس مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة فى آسيا “سيكا” الذي يعد أبرز المنتديات العالمية التي تهدف إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في آسيا وقد طرحت فكرة انعقاد هذا المؤتمر لأول مرة عام 92 في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار إلى أن كازاخستان في ظل التنوع الثقافي الذي تزخر به حريصة على الاضطلاع بدور عالمي بارز في تعزيز الحوار بين الأديان والحضارات المختلفة، مؤكدا أن مؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية يسهم في غرس مفاهيم ومبادئ احترام التعددية الدينية والتنوع الثقافي ويعزز التفاعل النوعي للثقافات بالإضافة إلى تعزيز التفاهم المتبادل في المجتمع.

وأضاف سارسينباييف أن المركز يعمل على توسيع شبكة شراكاته لتشمل مبادرات الرئيس الأول لكازاخستان نور سلطان نزارباييف والرئيس قاسم جومارت توكاييف في مجال الدين دوليًا.
وقال لقد الاعتراف بالعاصمة الكازاخستانية كعاصمة عالمية للحوار الديني بعد الكشف عن مؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية في عام 2003، وفي ذلك الوقت، أعرب المشاركون في المؤتمر السادس لقادة الأديان العالمية والتقليدية عن عزمهم على إنشاء نزارباييف المركز في أكتوبر 2018.

وأوضح أن أحد الأنشطة الرئيسية للمركز هو تعزيز تجربة كازاخستان في الحوار بين الأديان على المستوى الدولي، فيما يتفاعل المركز أيضًا مع الجمعيات الدينية المحلية والأجنبية وقادتها الروحيين، فضلاً عن المنظمات الدولية.
ووقع المركز اتفاقية مع المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية بالإمارات ومعهد الدراسات الإسلامية التابع للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد، ويعتزم المركز توقيع اتفاقيات مع بطريركية موسكو للكنيسة الأرثوذكسية الروسية والمعهد الملكي الأردني والأزهر المصري، فيما تم توقيع اتفاقية مهمة من الناحية الاستراتيجية مع تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، بما يؤكد اعتراف الأمم المتحدة بالنموذج الكازاخستاني للسلام والوئام في العالم.
وقد أصبح المركز لاعبا جديدا في الحوار بين الأديان على الساحة الدولية، مما يساهم في زيادة تعزيز صورة كازاخستان كدولة تقدمية حيث حرية الدين والتسامح أمر حيوي.
وحول علاقة بلاده بدولة الإمارات العربية المتحدة أكد بأنها دولة عصرية متطورة وتعد نموذجا رائدا للتسامح والأخوة الإنسانية والتعايش بين جميع الجنسيات وتقوم بمبادرات رائدة تسهم في تعزيز الحوار بين الأديان وقال: ” خلال زيارتي إلى دولة الإمارات تعرفت عن قرب على الاختلاف الملحوظ والنهج المتفرد الذي تحظى به الإمارات مقارنة بالعديد من الدول الأخرى فرؤية قيادتها الرشيدة قادتها إلى تبوء مكانة رائدة منارة للتسامح والتعايش وأصبحت الإمارات اليوم وجهة مثالية للعيش لأكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم”.
وذكر أن هناك العديد من القواسم المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية كازاخستان مع حرص البلدين على تعزيز قيم ومبادئ التسامح والتعايش في العالم أجمع وكذلك تعزيز الحوار بين الأديان كافة بما يسهم في دعم السلم والأمن الدوليين .. مشيرا إلى أن كازاخستان تضم مجتمعا متعدد الثقافات يشكل أكثر من 130 مجموعة عرقية و18 طائفة دينية كما تضم دولة الإمارات مجتمعا متنوعا يضم أكثر من 200 جنسية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق