اخبار دبلوماسية

سفير كازاخستان لدى الدوحة: الأمير الوالد والرئيس الأول نموذج لحقبة العظماء

أعرب سعادة السفير إرمان إيساغاليف، سفير جمهورية كازاخستان لدى الدوحة، عن جزيل الشكر والعرفان لجهود دولة قطر في في المجالات الدبلوماسية والسياسية، والتجارية، والاستثمارية ورفد قضايا التنمية مع كازاخستان، مشيرا إلى دور صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في تعزيز الشركات الاستراتيجية، وجهود حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في دعم كازاخستان خلال ترشحها كعضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي، والمساهمة الفاعلة في بناء العاصمة الجديدة نور سلطان وخاصة مبنى المركز الإسلامي في العاصمة الكازاخية.

وقال السفير الكازاخي في تصرحيات خاصة بمناسبة الاحتفال بيوم الرئيس الأول والمؤسس لجمهورية كازاخستان نور سلطان نزارباييف، الذي يصادف في الأول من ديسمبر، إن حقبة العلاقات بين جمهورية كازاخستان ودولة قطر تتجسد في عهد الحكام العظماء فخامة الرئيس الأول نور سلطان نزارباييف وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأضاف السفير أرمان:إن التعاون الحديث في جميع المجالات في كلا البلدين يزدهر بشكل جيد ويستند إلى المعالم التي أسسها حكامنا العظماء ممثلين في الرئيس الأول نور سلطان نزارباييف وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، موضحا بإنه تاريخيًا، كانت الدولتان الحديثتان كازاخستان وقطر جزءًا من الأمة الإسلامية العالمية الممتدة من شمال إفريقيا إلى آسيا الوسطى والعديد من المناطق الأخرى في العالم. ولكن للأسف، لم يتبق سوى عدد نادر من المصادر الموثقة عن تفاعل منطقة الخليج وآسيا الوسطى خلال منتصف العمر والأوقات العظيمة لما يسمى بالنهضة الإسلامية بين القرنين الثامن والثالث عشر، ولكن في نفس الوقت بناءً على المحفوظات المثبتة من المكتبات الرئيسية في الشرق الأوسط والصين وأيضًا أوروبا وغيرها، كانت هناك بالفعل علاقات فريدة ونشطة للغاية بين بلدينا أسلاف طريق الحرير القديم، الذي ورث أحفاده وحفيداتهم لاحقًا الدول الكبرى من كازاخستان وقطر وبعد قرون عديدة، حيث مرت هذه البلدان وشعوبها عبر طرق التغييرات التاريخية للألفية الماضية التي تم تسليمها إلى الدول الحالية لنا ونحن محظوظون وفخورون دائمًا برفع أعلامنا عالياً في السماء الزرقاء.

وقال السفير الكازاخي :في بداية التسعينيات من القرن العشرين، وجد الشعبان الشقيقان الكازاخ والقطري بعضهما البعض على حقائق عصرنا مرة أخرى بعد الألعاب الجيوسياسية والأعاصير التاريخية في الماضي، والتي استمرت مئات السنين، مشيرا إلى أنه وفي السنوات الأولى من التسعينيات، أقام شخصيتان عظيمتان من ذوي الخبرة والقوة لبلديهما العلاقات الشقيقة، وجعل الرئيس الأول نزارباييف مع صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني البلدين قريبين من كل منهما، حيث كانت دولة قطر مستقلة بالفعل منذ حصولها عام 1971 وأنشأت كازاخستان للتو جمهوريتها في عام 1991.
وأضاف:أقامت دولة قطر العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية كازاخستان في 1 يوليو عام 1993م وتم فتح السفارة القطرية في نور سلطان مايو عام 2008م. افتتحت السفارة الكازاخستانية في الدوحة في مايو عام 200 ومن ثم تم اتخاذ أولى خطوات التعاون بين البلدين خلال الزيارة الرسمية التي قام بها وزير خارجية كازاخستان إلى دولة قطر، وزيارة وزير الخارجية لدولة قطر في الفترة من 18 إلى 19 أبريل 1998. شؤون قطر في ألماتي.
وقال السفير: خلقت هاتان الخطوتان أفضل الظروف للعلاقات على أعلى مستوى، والتي تميزت بعدد من الزيارات المتبادلة لرؤساء الدولتين، فكانت أول زيارة رسمية للرئيس الأول نزارباييف إلى قطر في 23-25 ​​مايو 1998، ضمن جولة في منطقة الخليج وتم توقيع العديد من الاتفاقيات المهمة خلال إقامته في الدوحة، فيما قام من جانبه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأول زيارة رسمية له إلى كازاخستان في الفترة من 20 إلى 22 أبريل 1999، ومنح ذلك الوقت عاصمة البلاد الشابة بقرار بناء مسجد فريد ومركز إسلامي، والذي كان بعد سنوات. تم كشف النقاب عنها في عام 2005 باسم “نور أستانا” ذي المعنى الرمزي لأن كلمة “نور” تقف في اللغات الشرقية للضوء الساطع وأصبحت رمزًا مبدعًا جدًا للعمارة الحديثة للمدينة وأيضًا في الوقت الحاضر تنتمي إلى أشهر المعالم السياحية و يجب أن نرى أماكن المدينة. ثم في 10-11 مارس 2007 قام الرئيس الأول نزارباييف للمرة الثانية بزيارة رسمية لدولة قطر وفي 4-5 مارس 2008 واستقبل فخامته الشيخ حمد بن ثاني زيارة يقوم بها سموه إلى كازاخستان. أخيرًا في 25-26 أكتوبر 2015 قام الرئيس الأول نزارباييف بثالث زيارة رسمية له إلى قطر.

وقال السفير:تمت كتابة الصفحات الجديدة لعلاقات الدول الشقيقة في 19 يناير 2014 مع أول زيارة رسمية لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر إلى كازاخستان في 1 سبتمبر 2018، في العاصمة الكازاخية مدينة نور سلطان، تم افتتاح مجمع مدرسة ثانوية سميت باسم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وهذه المؤسسة التعليمية برعاية الحكومة القطرية.
وأوضح السفير الكازاخي:خلال سنوات صنع السياسات النشطة للرئيس الأول والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، نمت العلاقات بين كازاخستان وقطر بشكل ديناميكي ومستقر، ومن المنطقي أن كلا الزعيمين قد استعرضا القضايا الهامة في جداول الأعمال السياسية والاقتصادية والثقافية وكذلك الإنسانية على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف داخل الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها الكثير، حيث لعب كلاهما دورًا مهمًا.
وأضاف:انطلقت المرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين في 20 مارس 2019، حيث بعث سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالتهنئة إلى رئيس كازاخستان الجديد سعادة قاسم جومارت توكاييف بمناسبة أدائه اليمين الدستورية ورئاسة الجمهورية. وأعرب سموه عن تمنياته للشعب الكازاخستاني بالنجاح والازدهار، وفي 12 يونيو من العام نفسه هنأ سموه رئيس كازاخستان على فوزه بالانتخابات وتنصيبه في منصب رفيع، بعد ذلك، 15 يونيو 2019، التقى الزعيمان للمرة الأولى على هامش قمة CICA في دوشانبي، طاجيكستان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى