اقتصاد

قراءة سريعة في واقع التنمية في كازاخستان سعادة الكازاخ تحتل المرتبة الخمسين الأولى في العالم

كتب د. عبد الرحيم عبد الواحد

تبدو ثمار الجهود التي قامت بها وتبذلها القيادة في كازخستان في الطريق الى تحقيق ثمارها ونتائجها خاصة بعد الاستراتيجية الجديدة للدولة في تحقيق رفاه المواطنين، وزيادة الدخل ونوعية الحياة، إضافة الى ما أطلقت عليها الحكومة بالجنة الاجتماعية الحقيقية
وتؤكد كازاخستان، من خلال تلك البرامج عزمها خلق نموذج خاص بها من دولة الرفاهية، في ايجاد الاستقرار الاقتصادي، والحراك الاجتماعي، والعمالة الشاملة، والمساواة في الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية، وإعادة توزيع الثروة.
وفي استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة “أستانا تايمز” الكازاخية أمس، دعم تقرير السعادة العالمي لعام 2020 ومصدره استطلاع غالوب العالمي، النتائج التي توصلت إليها اللجنة الكازاخستانية فيما يتعلق بنمو إحساس السكان بجودة الحياة، وضع التقرير الأخير كازاخستان في المرتبة 50 في الترتيب بين 156 دولة، حيث قفزت البلاد 10 مراتب واعتبرت الأسعد بين دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، واحتلت روسيا المرتبة 73، وقرغيزستان – 74، وبيلاروسيا – 75، وأرمينيا – 116.
وقد وجدت اللجنة الخاصة بالتقرير بأن 63.5 بالمائة من المشاركين في الاستبيان راضون عن حياتهم في عام 2020.
و يقيم التقرير الثامن خاصية السعادة العالمية بالاعتماد على مؤشرات مثل مستوى الناتج المحلي الإجمالي للفرد، ومتوسط ​​العمر المتوقع، ووجود الحريات المدنية، والشعور بالأمن، والثقة في المستقبل، واستقرار الأسرة، والأمن الوظيفي، ومستوى الفساد.، وكذلك المؤشرات غير المباشرة لحالة المجتمع، مثل مستويات الثقة والكرم.
وكانت كازاخستان تحتل المركز 72 من منتصف القائمة بين دول العالم كله وأفضل مكانة بين جميع دول الاتحاد السوفياتي السابق، حسب تصنيف مؤشر “Legatum Prosperity Index” في العام 2018، وأيضا ارتفع مؤشر كازاخستان هذا العام بمقدار 11 مركزًا من التصنيف فيما تحتل الـ 35 على مستوى الوصول إلى التعليم والجودة. وخلال السنوات العشر الماضية، أظهرت كازاخستان ديناميكية جادة في تحسين نوعية حياة السكان. ويتوجه البلد بشكل منهجي إلى إنشاء دولة الرفاهية، التي تهدف في المقام الأول إلى ضمان رفاهية مواطنيها.
وبمتابعاتنا الإعلامية والزيارات الميدانية لكازاخستان، فقط خطت الحكومة الكازاخية خطوات متسارعة في التنمية الشاملة وأبرزها زيادة الإنفاق على التعليم والعلوم، ونقل جميع المدارس إلى المعايير الدولية والرعاية الصحية بنسبة 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وبناء نطاق واسع من المجمعات الرياضية والترفيهية، والعمل على التحديث الشامل للمجمعات الصحية والمستشفيات.
إضافة إلى ذلك هناك تنمية الزراعة والصناعة التحويلية، حيث تم رصد ميزانية مالية بين 2019-2021، 1.5 مليار دولار إضافية، بما يساهم في نمو الاقتصاد وتعزيز الاستثمارات وحرية السوق.
وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، كان الرضا عن نوعية الحياة بين الكازاخيين يتزايد تدريجيًا: 60.0٪ من المستجيبين كانوا راضين في عام 2019، و 56.5٪ – في عام 2018، فيما أظهر الاستطلاع أيضًا أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية هم أكثر سعادة بكثير من المناطق الحضرية.
وفي عام 2020، أجاب غالبية سكان الريف، 72.6 في المائة، بأنهم راضون عن حياتهم، بينما قال 58.4 في المائة من سكان المناطق الحضرية نفس الشيء.
وقد نما المستجيبون الراضون عن وضعهم المالي بنسبة 5.7 في المائة وبلغ 41.6 في المائة، وفيما يتعلق بالازدهار، يعتقد 63.3 في المائة من المستطلعين أن لديهم مستوى متوسط ​​من الأمان، و 0.7 في المائة – مستوى عالٍ من الأمان، و 0.3 في المائة فقط – مستوى أمان منخفض.
وتبين أيضا أن الغالبية العظمى من الخاضعين للاستبيان راضون إلى حد ما عن مدى توفرهم لشراء المساكن: 21.5٪ راضون عن فرصة شراء المساكن بأنفسهم، و 40٪ راضون جزئيًا، و 28.9٪ من المستجيبين أشاروا إلى أنهم راضون عن دعم الدولة في توفيرها. سكن.
كما وطبقا للاستبيان يبدو المستقبل واعدًا لـ 40٪ من المشاركين في الاستطلاع. يعتقد 34 في المائة أن المستقبل سيحقق التحسن، و 0.1 في المائة فقط لديهم توقعات سلبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق