الثقافة والأدب

احتضنته العاصمة الكازاخية نور سلطان… قراءة متأنية للمشاركة العربية في المنتدى الأول لكتاب آسيا

كتب الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد

القاعدة التي ربما يتفق معها الجميع هي عدم وجود تعريف أو مفهوم واضح ومحدد للأدب الآسيوي، بحيث تكون له هويته ومعانية وسماته الموحدة، التي تميزه عن غيره من الآداب في أفريقيا وأوروبا وبقية دول العالم، والتي تميزت بثرائها بالكثير من الدراسات والنظريات التطبيقية والروابط المشتركة بينها، ومنها بالطبع الآداب الأوروبية والأمريكية والأفريقية، وأمريكا اللاتينية والسبب وراء ذلك يكمن في وجود تاريخ وتشابه وتوازي مشترك بين تلك الدول.

من هنا يمكن القول بضرورة صحوة آسيوية، يتم من خلالها التعرف المباشر والواضح والمركز على الآداب المشتركة لدول آسيا، وفي الوقت نفسه الاستغناء عن المركزية الغربية في القضايا الأدبية على الآقل، خاصة إذا ما علمنا بأن هذه المنطقة الجغرافية هي القارة الكبرى من حيث المساحة وعدد السكان الذين يشكلون أكثر من ثلثي عدد سكان العالم، وإنها أكثر عراقة بحضاراتها القديم، من حيث التنوع اللغوي والتعدد الإثني، بل والقارة الأغنى في ثرواتها وخيرتها الاستراتيجية.

ويشهد العقلاء من الباحين والكتاب والمستشرقين بتأثير الأدب الآسيوي والعربي على نظيره الغربي منذ زمن بعيد، وأشهرهم في ذلك بشهادة المترجم البريطاني المولود في كندا عام ١٩٢٢ دنيس جونسون ديفز، حيث عاش فترة من طفولته في القاهرة ووادي حلفا بالسودان، وتوفي بالقاهرة 22 مايو 2017 عن عمر يناهز الـ 95 سنة، حيث يقول:”تأثير الأدب العربي على الأدب الإنجليزي يرجع إلى العصور الوسطى. وبحلول القرن الرابع عشر الميلادي، كانت أعظم قوتين هما المماليك في مصر وسوريا والعثمانيون في الأناضول والبلقان. وامتدت الأعمال المعرفية المكتوبة بالعربية إلى انجلترا في القرون الوسطى من خلال مرشح الثقافات واللغات الأوروبية الأخرى، وبصفة خاصة لغات حوض البحر الأبيض المتوسط مثل الإسبانية والإيطالية والفرنسية، وهناك ظهر اهتمام مبكر بالأدب العربي، وبصفة خاصة «الأدب» بمعناه العام والمجموعات العديدة من الحكايات العربية الرائجة”.
كما تُرجمت إلى اللغتين الإسبانية واللاتينية مجموعة من أقوال فلاسفة الشرق الأدنى وبلاد الإغريق (هيرمس وهوميروس وأفلاطون وأرسطو.. إلخ) والتي جمعها في عام 1053 الحكيم المصري أبو الوفاء المبشر بن فاتك، وشقت طريقها إلى انجلترا في القرن الخامس عشر من خلال صيغة فرنسية منقولة عن اللاتينية ومترجمة على يد أنتوني وديل وطبعها وليام كاستون في عام 1477 باعتباره الكتاب الانجليزي الأول الذي قام بطبعه.

ويقول الكاتب والمثقف العربي سعد الحامدي الثقفي، في مقال له بعنوان “الأدب الشـــرقي المنســـي” نحن لا نعرف سوى القليل عن آداب الشرق، بالرغم من عراقتها، ووصول بعضها لمصاف الأدب العالمي، حيث ترجم إلى اللغات الحية، وهو أدب تكاد تخلو منه مكتباتنا العامة فضلاً عن مناهجنا الدراسية. وعلى النقيض، نجد المستشرقين قد اهتموا بالأدب الشرقي عموماً، فانكبوا على دراسته ونقلوه إلى لغاتهم الحية مثل الإنجليزية والفرنسية، وساهم إلى حد كبير في نضوج الأدب الغربي الذي استقى من الأدب الآخر.
ويضيف بعبارات يملؤها الحزن والحسرة:”لقد تهافت أبناء الشرق على قراءة الأدب الغربي، الذي ملأ مناهجنا ومطبوعاتنا المتخصصة، وكاد يغلب ان لم يك غلب فعلاً أدبنا العربي، فنحن نعرف شكسبير، وغابريل غارسيا ماركيز، ولوركا وسواهم من عمالقة أدباء الغرب، لكننا لا نعرف من هو حافظ الشيرازي، ولا عزيز نسين على سبيل المثال. وذات الحال ينطبق على الآداب الأخرى، الا يمكن مثلاً ان تخصص بعض دورياتنا الثقافية وملاحقنا أيضاً بعض أعدادها عن الآداب الآسيوية، فهي بلدان لها ثقافاتها وموروثها التي نحتاج لمعرفتها، ومنها دول عربية وإسلامية، غاب عنا تاريخها وأدبها بسبب ضعف الترجمة، بينما ازدهرت الثقافة الغربية بيننا، ولسيطرة الإعلام الغربي، فسُوق لنا الثقافة الغربية حتى وإن كانت رديئة أحياناً”.

كان لابد من كلمات هذه المقدمة، وذلك تمهيدا لتحديد قراءة متأنية في فعاليات المنتدى الأول لكتاب آسيا والذي احتضتنه العاصمة الكازاخية نور سلطان، وفيها نرى بأن اقتراحات الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف، بتأسيس جائزة آسيا الكبرى الجديدة، ومكتبة رقيمة إلكترونية آسيوية من الكتاب الآسيويين، وترجمة أبرز الأعمال الأدبية الآسيوية، لتجسيد هوية اعضاء هذه المنطقة المهمة من العالم، جغرافيا واستراتيجيا وتاريخيا وأدبيا وثقافيا أيضا.

وفيما يتعلق بالمشاركة العربية في هذا المنتدى المهم اقليميا ودوليا، نرى بوضوح مدى ضعف المشاركة العربية في هذا الحدث، من حيث الخبرات والطروحات والمبادرات والكلمات والمشاركات، إلا من بعضها الذي يمكن اعتباره مساهمات لا بأس بها، مقارنة بمكانة الحدث الكبير اولا وزخم المجتمع العربي الآسيوي من الأدباء والمبدعين الذين تشهد لهم الساحة الادبية والثقافية بالأعمال الرائدة الابداية المعبرة عن طبيعة وروحية المجتمع العربي بكافة تفصيلاتة وايجابياتة ومكانتة في مختلف المجالات. وبلغت عدد المشاركات العربية سته، بين مشاركة وحضور، هي فلسطين والأردن والكويت والسعودية وقطر وسلطنة عمان والبحرين.

فجاءت مشاركة الكويتي سعود السنعوسي، بالضعيفة والهزيلة والخالية من المعني والمضمون، بل ولم يفهم الحضور وأنا منهم ما المراد من هذه المشاركة التي اقتصرت على قراءة أبيات من قصيدة خاصة، لم تتضح فيها أي معالم أدبية أو ابداعية أو تنويرية بأي شكل من الأشكال.
وللانصاف والحقيقة، فإن هذا الرأي القاسي بشكل مبدئي، لاننا نعتقد بموضوعية الكاتب الذي كان يفترض أن تكون مشاركته لها طعم آخر من الابداع خاصة وانه الفائزة بجائزة البوكر العربية لعام 2013، مما يطرح تساؤلا مهما…لماذا لم يتطرق الأديب الكويتي صاحب رواية “ساق البامبو” الصادرة في 2012، والتي حملت في طياتها وسطورها الكثير من الاحدث الواقعية، بل فتحت باب الحوار واسعا إمام العلاقات الانسانية والبشرية بين شعوب المنطقة العربية والشعوب الآسيوية.
ويؤكد ذلك ما ذهب إليه الناقد رشيد العناني بقولة:”يُحسن السنعوسي صنعا إذ يعطي وجهة النظر في السرد الروائي للشاب التعس الذي نسمع القصة من منظوره، فنرى عذابه وحيرته، شوقه للانتماء، محاولاته لأن يُحبّ، لأن يُقبل، والتي تنكسر كلها على صخرة التقاليد والأعراف الاجتماعية والعصبية العنصرية. ومما يُحسب للروائي أنه لا يُصوّر القضية تصويرا مبسّطا بالأبيض والأسود، وإنما هو واعٍ تماما بأهمية الظلال الرمادية، بالتداخل بين النقيضين، بالمنطقة الوسط بين حركة بندول النوازع البشرية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. فالأسرة الرافضة من جدّة وعمّات الخ ليست بلا قلب، وليس رفضها مطلقا أعمى، وإنما هي أيضا فريسة للعرف الاجتماعي والعصبية المتوارثة جيلا عن جيل، والذي يثبت أنه أقوى من أي نوازع للقبول والاعتراف لدى بعض أفرادها. لا تسعى الرواية للإدانة والحشر في خانات الطيّب والشرير، وإنما تسعى لأن تقول: لدينا مشكلة اجتماعية وأخلاقية خطيرة، كفانا تجاهلا لها، دعونا نتصارح بها ونفكّر فيها”.
أما المشاركة الثانية والتي محل اعتبار عن دون المشاركات العربية الأخرى فهي، قيام الروائي السعودي يوسف المحيمد برصد تاريخا طويلا من استهداف المتطرفين للأدباء والمفكرين العرب، محذرا من اتجاهات تحاول أن عزل الموسيقى والشعر والمسرح عن التعليم، حيث يرى بأن ذلك سيؤدي إلى نتائج كابوسية، ولن ينتج إلا المزيد من التطرف، وقال:”لابد من الاحتفاء بثقافة الحياة كبديل عن ثقافة الموت من خلال تفعيل حضور الفن في الساحة العربية، كما يشكل الأدب والفن أداة مهمة وفعالة لمكافحة الإرهاب والتطرف، إنها الوسيلة الوحيدة لتعزيز السلام والتعايش بين مجتمعات العالم وقبول الآخرين بكل وجهات نظرهم وأفكارهم المختلفة، مؤكدا إن المملكة العربية السعودية أدرجت برنامج الأدب في برنامجها 2030 “.

ورقة الكاتبة القطرية كانت بمثابة محاضرة في ندوة دولية نظرية طرحت خلالها رؤية تقليدية ليس فيها اي جديد بل تكرار لدعوات سابقة من قبل غيرها النساء العاملات والرائدات أي دعوات مكررة لا جديد فيها، حيث دعت النساء الآسيويات ليكن أكثر نشاطاً واتخاذ موقف حازم في المجتمع، وقالت أن الكاتب العربي الشهير يشجع النساء الآسيويات على أن يكن نشيطات.
وأوضحت المالكي بأن الصور النمطية تجاه المرأة لا تزال موجودة في البلدان الآسيوية وأنها يتم دفعها بشكل غير مستحق في الخلفية مقارنة بالرجال، ومع ذلك، فإن ممثلي النصف الجميل من الإنسانية، في رأيها، يستحقون موقفًا أكثر حذراً تجاه أنفسهم.
وأضافت:”غالبًا ما يكون هناك فهم نمطي بأن النساء يجب أن يكن في المنزل فقط، وهذا بالطبع غير صحيح، ومع ذلك، شجعت النساء الآسيويات على أن يكن أكثر نشاطًا واتخاذ موقف حازم في المجتمع. على سبيل المثال، وهناك الكثير من النساء اللواتي تحدين المجتمع بجرأة في آسيا، وأصبحت المرأة الآسيوية قوية للغاية، وبدأت في شغل مناصب مهمة في التعليم والرياضة والأدب وفي العديد من المجالات الأخرى اليوم. ولكن على الرغم من كل هذا، لا يزال هناك الكثير من القمع تجاههم. ويعتقد الكثير من الناس أنه لا ينبغي تعزيز النساء في المجتمع. نحن بحاجة إلى فرص جديدة لتغيير الموقف النمطي تجاههم من أجل إظهار إمكاناته الحقيقية”.

وفي الوقت نفسه نرى الكاتب السعودي أحمد الملا يتلو بكلمات متواضعة تخلو من الابداع والتميز، تتخلص حول المعني ودعوته إلى أهمية التركيز والاهتمام بواقع البديهيات الذي يلف حياتنا اليومية.

أما الكاتب الأردني هشام البستاني للقصة القصيرة، وبالرغم مما كتب عنه بأنه حائز عدّة جوائز، وترجمت كتاباته إلى أكثر من 12 لغة، إلا أن ما قدمه في هذا المنتدى، يمكننا القول بانه لا يرتقي إلى مستوى العمل الادبي المناسب للحدث والحضور العالمي الكبير، وفي الوقت نفسه ما طرحه هو قراءة تنظيرية لأهمية القصة القصيرة، وهو ما اشبه بمحاضرة نظرية مكتوبة حول القصة واهمتيها ودورها وكيفية تقييمها وعناصرها وغيرها من الامور التي لربما يكون مكانها في محاضرة لطلاب كلية الآداب أو غير ذلك من الندوات الاكاديمية النظرية، ولكن من المؤكد أن مكانها ليس مثل هذا المنتدى الهام للعرب وغير العرب على حد سواء.

ونعتقد شخصيا بأن المشاركة العربية شلكت صورة حزينة مثل بقية الصور الحزينة الأخرى التي تحيط بمقومات الحياة المعيشية للمواطن العربي اقتصاديا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا وتنمويا، من حيث أنها في الحقيقة والواقع لم تمثل الإمكانيات الأدبية للكثير من المبدعين العرب المنتشرين في الشق الآسيوي من هذا العالم، فجاءت أسماء المشاركين هزيلة الخبرة والتاريخ والغنى الأدبي والابداعي الحقيقي، وذلك مقارنة بما لدى هذه الأمة من كوادر وقامات أدبية لها إسهامات رائدة في تاريخ الأمة، ولكن هنا نقول بأن وجود هذا الخلل له من الاسباب التي نراها تنحصر أساسا في عملية اختيار تلك المشاركات وتعزيزها وترشيحها لتمثل الأمة العربية في القارة الآسيوية.

وتكمن أهمية المشاركة العربية في وجود نخبة مبدعة من الكتاب الآسيويين من 44 دولة أبرزها : منغوليا وكوريا وأذربيجان وكازاخستان والهند وكازاخستان وكوريا الجنوبية، والصين وروسيا وغيرها، التي اثبتت عبر مشاركات أبنائها في هذا اللقاء الأدبي بأن تراثها وتراكمات حياة تلك الدولة القديمة والحديثة لها من الإمكانيات الأدبية ما يؤلها لتكون قدوة وثروة أدبية يمكن الاستفادة منها والالتقاء معها بما يساهم في رفد الأدب الآسيوي وترسيخ مفاهيم تعزز كيان الشعب والدولة معا.
ورغم قناعتنا بضعف المشاركة العربية، إلا إنه وللانصاف والحقيقة يمكن اعتبار مشاركتين من تلك المشاركات العربية السته، لها وقع وتأثير وأهمية على المتلقي … هي مشاركة الروائي إبراهيم نصر الله الذي قرأ قصائد الشاعر الكازاخي الفذ “آباي” باللغة العربية، وسرده لبعض ذكريات طفولته، تناول فيها وعيه المبكر بالاحتلال الإسرائيلي لقريته، وأشار إلى روايته الأخيرة “ظلال المفاتيح” والتي تتماس مع ذلك الوعي، وقال: “كل كتابة نوع من الذكرى، والاحتلال يخاف دائما من الذكريات” وقرأ قصيدة “اللغات” التي احتفى فيها بالتنوع اللافت للغات التي يتحدث بها المشاركون في المنتدي.
ولا بد من الاشارة إلى أبرز نتائج المنتدى هو اقترح الرئيس الكازاخي قاسم زومارت توكاييف تأسيس جائزة آسيا الكبرى الجديدة، ومكتبة رقيمة إلكترونية آسيوية من الكتاب الآسيويين، وترجمة أبرز الأعمال الأدبية الآسيوية، وقال خلال افتتاح الدورة الأولى لمنتدى الكتاب الآسيويين في العاصمة الكازاخية الاسبوع الماضي، أن هذه الاقتراحات يمكن أن تعزز الصناعة الابدعية للأدب لدول قارة آسيا، وبما يساهم في تطوير العلاقات الأدبية والثقافية بين الدول الآسيوية بالإضافة إلى إظهار الوجه الحديث لسيادة كازاخستان وقيمها الروحية.
وأضاف الرئيس الكازاخي:”سنظهر للعالم أجمع ابداعات التراث الروحي الغني لآسيا، ويجب أن نتحد من أجل تنفيذ كل هذه التدابير ومواصلة تطوير أدبيات المنطقة”.
وأيضا جاء رفض الكاتب الكوري الجنوبي مهما، حيث قال “كو يون” الحائز على جائزة نوبل للسلام في مجال الأدب مصطلح تصنيف العالم وخاصة العالم الثالث،:” أنه بعد الحرب العالمية الثانية ظهر مفهوم “دولة العالم الثالث، وغالبا ما يشار البلدان الآسيوية إلى هذه البلدان، وينبغي أن تبدأ آسيا لاستعادة أهمية مكانتها الثقافية والادبية”. وقال هودي كيساري، إن فكرة إنشاء منتدى الكتاب الآسيويين – مكان جيد لتبادل وجهات النظر.

وفي الوقت نفسه اكد مرشح آخر لجائزة نوبل من منغوليا “ماند – أوويو” ضرورة الحد من انتشار الأدب الغربي، وقال: “يجب أن نطور ثقافتنا الآسيوية، فيما قال كيبلينج في مداخلته ”الغرب هو الغرب، والشرق يجب أن يبقى شرقًا”، ويجب أن تفهم أن الشرق يجب أن يظل أصليًا، ويحافظ على أدبه. لا ينبغي أن يكون هناك انتشار للغرب. ولهذه الأغراض، أعتقد أنه من الضروري إنشاء صندوق لدعم الثقافة الآسيوية “.
وأضاف:”بعد الحرب العالمية الثانية ، ظهرت بلدان مختلفة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى وحدة الدول الأوروبية على أساس اللغة – اتحدت الدول الأوروبية بشكل أسرع ، في إشارة إلى نفس المجموعة اللغوية. لم تستطع البلدان الآسيوية أن تتحد بهذه الطريقة بسبب الظروف الجغرافية والمناخية. بالإضافة إلى ذلك، هناك المئات من المجموعات العرقية واللغات في آسيا”.
ويعتقد الكاتب أنه في عصر العولمة والتكنولوجيات الجديدة، ينبغي أن تجمع الحضارات الآسيوية بين جهودها لاستعادة أهميتها السابقة, وقال “أريد أن أرى كل جزء من الحضارة الآسيوية مستعادة”.

وقد عقد المنتدى تحت شعار “أصل واحد، رؤية عالمية واحدة، حضارة واحدة”. ناقش ممثلون من جميع أنحاء العالم القضايا الحاسمة في مجال الأدب خلال هذا الحدث. وشارك في هذا الحدث الدولي ممثلو 44 دولة آسيوية، مثل الصين والهند وروسيا وإيران واليابان وتركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية، إلى جانب دول جنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى ودول أخرى.

وأبرز الكتاب المشاركين: أمار ميترا (الهند) محمد نوري بارماغيزي (تركيا) وديمتري فودينيكوف (روسيا) وأنار راسيل رضاييف (أذربيجان) وكو أون (كوريا الجنوبية) ومحمد حاجي صالح (ماليزيا) ومند أوويو (منغوليا)، جوسوببك كورجاسبيك (كازاخستان)، سعود السنوسي (الكويت)، دولات إيزابيكوف (كازخستان)، خيسهام بستاني (الأردن)، إسنغالي روشانوف (كازاخستان)، خيال رضا (أذربيجان)، كبديش جوماديلوف (كازاخستان) وأحمد محمد الملا (السعودية) أرابيا) خاطبت ورشة الكتّاب في اليوم الثاني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق