الفنون والموسيقى

الأغاني الكازاخية

الأغاني الكازاخية

تعني الأغاني ذات الأعمال الملحمية العظيمة المكرسة للاحداث التاريخية المعروفة ورجالها العظماء، حيث تنقل هذه الاغاني حكمة القرون لمن هم على استعداد لقبولها، وللاغاني الكازاخستانية قصة لم تنتهي وللسهوب غذاء الروح في اغانيها الشعبية الكازاخية؛ وروح الكازاخستانيين.

وقد كان للأغنية الكازاخية صدىً في النفوس البشرية لتحتل مكانة مهمة في حياة الكازاخ، التي تحمل بين طياتها أسطورة قديمة حول كيفية ظهور الأغنية فيما بينهم، فقد كانت تمثل الأغنية تعبيرًا مجازياً عن ولادة طفل فرح الأهل بقدومه، وعن ذكرى شخصاً عزيزاً غادر عالمنا الصغير، واستعداداً للنصر في الأوقات الكالحة والحروب.

أسطورة الايقاع الكازاخي

قديما..عاش الكازاخ في السهوب ولم يستخدموا سوى الآلات الموسيقية الطبيعية، حيث تُبث الأغاني في تلك الأوقات على الهواء مباشرة أو في الفضاء المفتوح والهواء الطلق، وكان لكلٌ من  صوت الإنسان والآلة ايقاع طبيعي و تأثير وطاقة لاحدود لها، والحقيقة الأكثر أهمية في الأغاني الكازاخية في كلمات وصوت المغني بينما الآلات الموسيقية لم تكن إلا أداة تكميلية لجمال وروعة الأغنية.

الاغنية الحاضرة الغائبة

وقد تلاشت اصالة الايقاع لحنا ومعنىً بظهور الآلات الموسيقية الصاخبةو وبدا الأمر كبدوي فقد حصانه الذي اعتاد الجلوس عليه لفترات طويلة، فالأغنية التي تم انشاؤه سابقا ليست تلك التي نسمعها اليوم، حيث تشكلت مدراس الاغنية الكازاخية على أساس جغرافي ومثال على ذلك :

– مدرسة (أركا): وهي مدرسة تقع وسط وشمال كازاخستان، حيث أن أغاني هذه المدرسة تتسم بالالحان الشعرية السلسة وتعكس أغانيها جمال السهوب وواحات الغابات في شمال كازاخستان،

– مدرسة أهالي نهر وسير داريا وبحر آرال: وتميزت هذه المدارس عن غيرها بايقاع الزمن الجميل للاغاني القديمة واحتضنت رواد عازفين لاستمرارية الأغاني التي تشبه إلى حد كبير الأغاني القديمة التي لم تعد موجودة في الوقت الحاضر.

وهناك أيضا مدرسة غرب كازاخستان، تتميز أغانيها بالطاقة القوية والحيوية والتأكيد على الحياة هذه الأغاني هي حيوية وتؤكد الحياة.

وهناك أنواع من الأغاني الكازاخية، وأشهرها، أغنية تيرمي، وهي أغاني التنوير التي تحاكي تجارب ودروس الحياة بين الناس في قالب قصير وبسيط، أما النوع الثاني فهي أغاني يطلق عليها اسم ZHYR

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق