السياحة
أخر الأخبار

وجهة سياحية للعطلات والمغامرات

تحتضن التراث والحضارة والتاريخ…

كازاخستان…وجهة سياحية للعطلات والمغامرات

يبدو ان أيادي التغيير لم تعبث في طبيعة هذه البلاد الساحرة بل ما زالت تحافظ على سحرها الخاص كلوحة طبيعية رسمها الله ولم يسمح لأحد بتغيير ولو تفصيل صغير فيها، شواطىء تزيّنها المساحات الخضراء، وأعماق بحار غنيّة بتنوعها تؤمّن للراغبين مغامرة غوص قلّ مثيلها في العالم وغابات كثيفة وغنية بأشكال الحياة البرية النادرة. ويكاد لا نفي هذه البلاد حقّها بسبب روعتها التي لا يمكن وصفها بكلمات وسحرها المميّز الذي لا يختصر بلقب.

ولا تختلف كازاختسان كثيراً عن دول وسط آسيا الوسطى، إلا أنها تحمل في طياتها مزايا تميزها عن غيرها مما جعلها مكانا فريدا، فكازاخستان ذو طبيعة مدهشة، وهي بلد البحيرات، الجبال، الغابات، الصهاريج الطبيعية والحدائق الطبيعية الكبيرة.

إنها وجهة سياحية للعطلات وتوفر ممرا إلى العديد من دول أواسط آسيا، ومعلم مهم على طريق الحرير، مع تراث حضاري فريد وتمتلك تراثا غنيا ومواقع أثرية قديمة. وكازاخستان جزء من طريق الحرير، ولها حدود مشتركة مع روسيا، أوزبكستان، تركمانستان، قرغيزيا، الصين وبحر قزوين.


ويصل السياح إلى هذا البلد في الأشهر من مايو وحتى منتصف شهر أكتوبر. والمحطة الأولى هي العاصمة أستانة، وتبعد نحو 1318 كم من العاصمة السابقة المآتا. وفي عام 1830 شيدت القوات القوقازية تحصينات عسكرية في المنطقة. وفي 1862 أصبحت أكمولنسك، وهي على مفترق الطريق بين الصين وروسيا وأواسط آسيا، مركزا تجاريا كبيرا في المنطقة.


كازاخستان، جمهورية من جمهوريات آسيا الوسطى، تقع على تقاطع طرق لثقافات وحضارات مختلفة، وتحتضن أكثر من مئة قومية، أبرزها هي القزغ والروس، والديانتان الأساسيتان هما الإسلام والمسيحية واليهودية.

عدد سكان هذه الدولة حوالي 16 مليون نسمة (بفتح النون لا بكسرها) 65% منهم مسلمون، يشكل الكازاخيون منهم 55% والباقون من قوميات أخرى مختلفة، وبها آلاف البحيرات والأنهار 50 ألف بحيرة و85 ألف نهر حسب إحصاء حكومي، يأكل الكازاخيون والمقيمون لحم الخيل ويشربون ألبانها، كما يشربون حليب ولبن الإبل (يخضون الأخير)، ولديهم إبل بسنامين

كازاخستان لها ثلاثة مناطق موحدة من حيث الزمن، وثلاثة مرتبطة بمناخ واحد: هناك منحدرات جبلية تتركز فيها الغابات، منحدرات ليس فيها غابات، شبه صحراء وصحراء. وسلاسل جبال ألتاي والتجان-شان والتي تؤلف حدودا شرقية وجنوبية شرقية تحد من الحرارة والرطوبة.


وهي بلد غني بموارده الطبيعية، وله صناعة وزراعة متطورتان. صادرات البلد الرئيسية هي النفط والحنطة واللحوم. وبالإضافة إلى كون اللحم من الصادرات الرئيسية، فإن اللحم يشكل جزءا من وجبات الأكل الشعبية. والأكلة الشعبية هي البيشرماك، والتي تتكون من لحم الضأن، لحم الخيل والعجين. والشراب الطبي الكميس، وهو لبن الخيل له خصائص طبية حيث تعالج به آلام الصدر والأمعاء.

وتقع كازاخستان في شمال آسيا الوسطي وجزئيا في أوروبا الشرقية (شرق نهر الأورال)، بلاد سباسب التي كانت مسكونة سابقا بفرسان رحل، تم ضمه علي مراحل إلي الإمبراطورية الروسية ثم الحق بالاتحاد السوفيتي وهو مستقل منذ 1991.. وفي بدايات العصر الحديث، سكنه رحل من أصول تركية –الكازاك- و هم صيادون و مربو ماشية تعتمد تقاليدهم الاجتماعية علي القبلية والعشائرية التي استمرت إلى يومنا هذا، هذه الأراضي المتصارع عليها بين الحضارتين الصينية والروسية انتهت بأحلاف و صدامات عسكرية إلى الحكم المباشر لموسكو.

المآتا.. المدينة الساحرة

المآتا هي واحدة من أكبر المدن في كازاخستان حيث يبلغ تعداد سكانها المليون وربع المليون نسمة، وهي العاصمة السابقة والتي أسست في عام 1854 كحصن عسكري، فيما تعتبر مركز تجاري ومالي وثقافي، وتفتخر بمطاعمها وفنادقها ومتاحفها. ويطلع متحفها القومي الزائرين على تاريخ القزغ، وهناك أجنحة متعددة تحتوي على الآثار القديمة. وساحة بانفلوف تستحق الزيارة لأنها تحوي كنائس روسية مبنية بالخشب، من دون استعنال المسامير، ويعود بناؤها إلى القرن التاسع عشر.
المآتا هي المنطقة السياحية الرئيسية، وهي تمتد من مدينة المآتا إلى بحيرة البلخاش. وتعرف بـ”السميرجي” أو بلاد الأنهار السبعة (زيتيسي باللغة القزخية) والتي يمر خلالها طريق الحرير.
والمنطقة هي أكبر مناطق كازاخستان تنوعا من حيث طبيعتها الجغرافية. وتمتاز الزيتيسي بأنها شهيرة بطبيعتها الجغرافية الفريدة في جاذبيتها منذ قرون بعيدة. وهناك العديد من الأنهار التي تنبع من جبالها، وهي تمتد بشكل قلائد اللؤلؤ التي تنتهي في واحات جميلة. والنهر الكبير هنا هو “إلي”، وهو يبدأ رحلته من الصين في الغرب، ويشكل مجرى كابشاغي، ثم يصب في بحيرة البلخاش. وكانت ذات يوم جزءا من طريق الحرير.
ومنطقة المآتا هي منطقة صحراوية، ولكن فيها أيضا ثلوج دائمة وخضرة. وأحدى معالمها الجذابة هي الميديو، وهي أكبر مجمّع في العالم لسياحة رياضة المياه الجبلية في الشتاء، ولها منحدر للتزلج طوله 1700 م. وليس التزلج هنا وقفا على المتخصصين ولكنه أيضا للمتعلمين. وهو مجمع ترفيهي يحسب حسابا لكل الأذواق، فهناك الكثير من الخيول، والفنادق الجميلة، وأحواض السباحة في الصيف، وكذلك المطاعم والمقاهي. وهو أيضا المكان المناسب للالتقاء بالأهالي، لأن أهل المآتا يستمتعون بهذه التسهيلات التي هي ليست وقفا على السياح.



الما آتا، هي أكبر المدن ويشكل عدد سكانها نسبة (8.21% من سكان البلاد)، وقد كانت ألما آتا العاصمة القديمة، وهي اليوم من أهم المدن في كازاخستان التجارية والاقتصادية والمالية.. حرفيا تعني “التفاح الأب”، وفي المناطق المحيطة هناك تنوع جيني لا يضاهي في الأوساط البرية، يفصل بين ألما آتا والأراضي الصينية جبال أنشأ نور سلطان نزاربييف أستانا بعد استقلال كازاخستان لتصبح عاصمة البلاد منذ عام 1998، بدلاً من مدينة ألما أتا الحدودية.
في اللغة المحلية تعني “ألما آتا” كلمة “تفاح”، ويرجع أصل هذه التسمية إلى مزارع التفاح التي تحيط بالمدينة وتغطي جبالها باللونين الأخضر والأحمر، وتقع علي ارتفاع ألف متر فوق مستوي سطح البحر، وهو ما يضفي عليها طقسا معتدلا -علي حد وصف زائريها- رغم أنه لا توجد بها شواطئ مشمسة أو أشجار نخيل ولا تتوافد عليها أفواج السائحين، ولعل اعتدال الطقس وجمال الطبيعة الريفية هما ما يجعلان ألما آتا بقعة مثالية للراحة والاستراخاء.

وتعتبر ألما آتا من أكثر المدن جاذبية بالنسبة لمن يبحثون عن بعض المغامرة (تسلق الجبال) والاسترخاء ومهما كان الغرض من زيارتك، فسوف تستمتع دائماً برائحة الخضرة المميزة التي تحيط بالمكان، ونظراً لموقعها الجغرافي، لا تعرف المدينة سوى فصلي الصيف والشتاء، إلا أنها بالرغم من ذلك تتيح لك فرصة الحصول علي حمام شمس في عز الشتاء أو التزلج على الجليد طوال ثمانية أشهر في العام، وتتميز ألما آتا بالسحر وجمال الطبيعة والهدوء البري الذي يحملك بعيداً عن صخب الحياة في المدن الأخري


ولا تخلو ألما آتا من آثار الحضارة القديمة، حيث إنها تقع في منتصف “طريق الحرير العظيم”، وهو شبكة من الطرق التي كانت تقطع عدة قارات وتربط جزيرة جاوا في جنوب شرق آسيا بالصين ثم بالصومال في أفريقيا وانتهاء بأوروبا مروراً بمصر.

وحتي عام 1997 كانت ألما آتا هي عاصمة كازاخستان، ورغم أنها لم تعد العاصمة، فإنها لا تزال أكبر مدينة في البلاد من حيث المساحة وعدد السكان حيث يقطنها مليون ونصف المليون نسمة، فإذا كنت تبحث عن أسلوب جديد للترفيه غير الشواطئ الرملية والعطلات ذات الطابع الأوروبي أو الأمريكي، فإن ألما آتا تتيح لك تجربة فريدة لا تنسي مدي الحياة.وتقع ألما آتا عند سفح جبل “تيان شان ماسيف” وتحيط بها الجبال من كل جانب تقريباً، ورغم أن بعض هذه الجبال لا تصلح للتسلق بسبب منحدراتها الصخرية وطبيعتها الوعرة، فإن هناك جبالا أخري تناسب هذه الرياضة الشاقة، وسواء كنت ممن يتسلقون الجبال من قبيل الهواية في عطلات نهاية الأسبوع، أو كنت من محترفي هذه الرياضة وتبحث من ورائها عن البطولة والمجد الشخصي، فإن ألما آتا هي المكان الذي تبحث عنه. برج التليفزيونومن أشهر القمم الجبلية في ألما آتا “تالجر” وكومسومول وقمة ألما آتا الكبيرة وكوك توبي أي القمة الخضراء، وأصبحت هذه القمة تعرف الآن باسم “برج التليفزيون” ولا يمكن الوصول إليها إلا بعربات التلفريك وهي من الأماكن المفضلة للفانين، حيث إنها تطل بفضل موقعها الفريد علي مشهد بانورامي للخضرة المرصعة باللوان الأحمر بينما يلوح من بعيد منظر الأنهار وهي تتقاطع في طريقها إلي المدينة وإلي الشمال تكتسي منحدرات الجبال بغابات أشجار التنوب، ومن أشهر الجبال في هذه المنطقة “تيان شان فير” وهو جبل شاهق الارتفاع وشديد الانحدار، وفي الجنوب تنتشر المزارع الطبيعية علي جوانب الجبال وتتكون معظمها من غابات موسمية وأشجار التوت البري.يعتبر “وادي شارين” أشهر الوديان في هذه المنطقة ويبلغ طوله 80 كيلو متراً ويقع علي بعد 700 كيلو متر من ألما آتا، ويعرف في أحد أجزائه باسم “وادي القلاع” بسبب تشكيلاته الصخرية البديعة، وكان هذا الوادي جزءاً من محيط في عصور ما قبل التاريخ، ولا تزال توجد به حفريات لكائنات بحرية، فضلا عن حفريات أخري لذئاب وأفيال وحيوانات وحيد القرن عاشت في هذه المنطقة قبل ملايين السنين.ومن الوديان الأخري التي لا تقل جمالا في هذه المنطقة “وادي الوحوش” الذي اكتسب هذا الاسم بفضل تشكيلاته الصخرية التي تأخذ أشكال وحوش أسطورية، ومن أشهر الكتل الصخرية في هذا الوادي صخرة تشبه ثلاثة أشقاء يصعدون من قاع الوادي، وصخرة أخري تشبه جملا ينزل الوادي. ويتميز “الوادي الأحمر” بطابع فريد ويعتبر بمثابة محمية طبيعية وتعيش فيه العديد من أشكال الحياة الحيوانية والنباتية بجانب بعض البرمائيات والزواحف والسحالي والعناكب النادرة.المدينة من الداخلتضم ألما آتا بين جنباتها العديد من المتنزهات الخضراء، وتتخللها أنهار جبلية تجري علي بعد أمتار قليلة من مبانيها وشوارعها الرئيسية، وتتدفق هذه الأنهار من أعالي الجبال في موسم الأمطار وتتجمع في بحيرة “بالكاش”، حيث ينساب نهران باتجاه ألما آتا هما “ألما آتانكا الكبير والصغير”.ويتسم الطابع المعماري في المدينة بالبساطة، ومن ناحية التخطيط العمراني، تأخذ ألما آتا شكل مساحة مستطيلة واسعة تربطها شبكة من الشوارع المتقاطعة، وتحيط بأطرافها سلسلة من الطرق الجبلية. ومن أشهر الشوارع في وسط المدينة “جوجول” و “فورمانوف” ويشتهر ميدان المسرح بجمال مظهره، حيث إنه يحتوي علي حدائق ونافورات وتماثيل بجانب مبني المسرح المشيد وفق طراز معماري عتيق. ويقع فندق “كازاخستان” علي مسافة قريبة، وهو أعلي مبني في البلاد حيث يصل ارتفاعه إلي 701 متر.الكاتدرائية الروسيةومن المعالم الجديرة بالزيارة في ألما آتا “كاتدرائية أسينسيون” (الكاتدرائية الروسية) وهي مبني خشبي بارتفاع 54 متراً وأقيم في الفترة بين 1904 و 1907م وتعرض عام 1911م لزلزال هائل يقال إن قوته بلغت 10 درجات علي مقياس ريختر.وشيد أكبر مسجد في ألما آتا عام 1999م علي أنقاض مبني قديم، وهو يتسع لثلاثة آلاف مصل مما يجعله أكبر مسجد في آسيا الوسطي.. وتكتسي جدران هذا المسجد بالرخام الأبيض والقرميد الملون المصقول، وله قبة قطرها 70 متراً وارتفاعها 36 متراً ومئذنة بارتفاع 47 متراً.وتعتبر “ميديو” أشهر حلقة للتزلج في ألما آتا، وتوجد بها ساحة للجليد الصناعي تعمل علي مدار العام، وهي تقع وسط الجبال علي ارتفاع 1700 متر فوق مستوي سطح البحر. ومن وسط المدينة، اسلك طريق دوستيك (الذي كان يعرف من قبل باسم طريق لينين) حتي نهايته حيث ستجد نهراً صغيراً علي ضفته طريق ضيق، وهو مكان رائع لقضاء أوقات هادئة، أما إذا كنت تبحث عن المغامرة، فيمكنك الاستحمام في مياه النهر وهي باردة إلي درجة التجمد طوال أوقات العام.الجامعةوإذا انطلقت في شارع “تيميريسيف” عبر منطقة “سامال ميكروريجون” حتي تصل إلي شارع “دوستيك”، فسوف تري واحداً من أقدم المباني في كازاخستان، فهناك بعد التقاطع وبجوار بنك “تورام ألم” الجديد يقع مبني صالة الرياضة البلدية القديم الذي أصبح الآن مقر جامعة ألما آتا الحكومية، فقد أقيم هذا المبني في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وهو نموذج تقليدي للمباني المقاومة للزلازل، حيث إنه مبني منخفض له قاعدة واسعة وجدران سميكة من الحجر الأحمر، وهو مشيد علي نسق يعرف باسم “الطراز الاستعماري الروسي” ويوجد علي يسار المبني بوابة قديمة من الحجر الأحمر لا تؤدي إلي مكان معين، لكنها تعتبر بمثابة تذكار لمدينة ألما آتا القديمة، ويوجد خلفها مطعم يسمي “عند البوابة القديمة” وتنتشر في هذه المنطقة أشجار الدردار ذات الأوراق الصغيرة وفي فصل الصيف، تتشابك أغصانها وتلقي بظلالها علي الشوارع والطرقات، وعلي الجهة المقابلة من الطريق توجد “حديقة الحراس الثماني والعشرين” من فرقة بانفيلوف التي كانت تعرف من قبل باسم “حديقة البلدية”، وهي عبارة عن بناية خشبية قديمة أقيمت عام 1908م لتكون سكناً لضباط الجيش، واستخدمت كثكنة عسكرية للجيش الروسي، وفي عام 1980م، تم ترميمها وتحويلها إلي متحف للآلات الموسيقية.وفي وقت لاحق، أقام الروس مبني ضخماً أطلقوا عليه اسم “قصر الضابط” من أجل استخدامه في الأغراض العسكرية وغير العسكرية، ويحتوي علي قاعة موسيقي وصالة رياضية ومكتبة وعدة مطاعم وقاعات للدراسة مجهزة بأماكن لمحاضرات التدريب وورش العمل.طريق الحريركان أشهر طريق في ألما آتا يعرف من قبل باسم شارع “جوركي”، لكن هذا الاسم تغير الآن إلي “طريق الحرير” تخليداً لذكري طريق الحرير الأصلي الذي كان يمر عبر المدينة، ولا يسمح حالياً للسيارات ووسائل النقل بالسير في هذا الشارع الذي تحول إلي مركز للترفيه، حيث توجد فيه أماكن للتسويق ومقاه ومطاعم ومعارض رسم مفتوحة. ويربط شارع “أتيك بي” بين طريق الحرير وحديقة الحراس الثماني والعشرين، ويوجد في هذا الشارع مبني السينما القديم وبيت الفن ومصرف سيتي بنك. ويتفرع أيضاً من طريق الحرير شارع “كولاش باسيتوفا” الذي يحمل اسم مغنية أوبرا أسطورية عاشت في الفترة من 1912 حتي 1957م، وتتميز المباني في هذا الشارع بالطراز الأوروبي والتيتوني وتنتشر فيه المتاجر ذات الأسماء العالمية.

وادي ملايا الماتنكا

المكان الآخر الجذاب هو السد في وادي ملايا الماتنكا والذي حمى المدينة من الطمى الذي جلبه الفيضان في أكثر من مرة. واليوم يتسلق السياح المدرجات التي يبلغ تعدادها نحو 830 درجة والتي توصلهم إلى الضفة وتمنحهم رؤية شاملة ومدهشة لجبال ذيلي سكاي ألآتو. والبعض يبقون هناك الليل بطوله، بينما يقبل الآخرون برؤية خاطفة.
وإلى الشرق من المآتا تقع إيسيك عند حافة الجبال. وهذه المدينة صغيرة ومبنية وفيها حدائق كثيرة. وهناك على بعد 15 كم من المركز تقع بحيرة إيسيك. وهي واحدة من جواهر تاين شان، المكان المفضل للاستراحة.
والبلد مشهور بصخور جباله الملونة. ووادي تامغالي، وهو الأكثر شهرة في المنطقة، يقع في منطقة جبال آنراكاي. والكثير من الصخور الملونة تقع في مدخل الوادي.

416 نهرا متجمدا
يوجد 416 نهرا متجمدا في هذا الإقليم، تغطي مساحة 510 كيلومتر مربع (197 ميل مربع). 
كازاخستان أو قازاقستان دولة كبيرة، مساحتها تقرب من 3 ملايين كيل (أي كيلو متر) (على فكرة هناك أنواع كثيرة بعد الكيلو.. كيلو متر.. كيلو جرام.. كيلو هيل أي كيلو هيرتز حق – بتاع – ديال – مال – الإذاعات).

ومعلم آخر جذاب بالقرب من المآتا هو صهريج المياه في كاب شاغاي، وهو الأكبر في كازاخستان حيث تبلغ مساحته 100 كم في 25 كم. وهو المكان المفضل للسباحة صيفا وللاستمتاع بالشمس. والجهة الشمالية منه هي التي تكون فيها المنازل وأماكن الاستراحة. ونهر إلي البالغ طوله 1439 كم هو المكان المفضل لسياحة المغامرات، خصوصا القوارب الصغيرة والصيد.
والرمال التي تغني هي أيضا معلم آخر من معالم كازاخستان. وتقع على بعد 182 كم إلى الجنوب الشرقي من المآتا على الضفة اليمنى من نهر إلي. والاحتكاك الذي يتسبب عن حركة ذرات الرمال الجافة، يخلق شحنات كهربائية في الذرات ويجعلها تتذبذب. ويمكن سماع الصوت على بعد آلاف الكيلومترات.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق