معلومات عامة

معلومات عامة

السكان

تعتبر جمهورية كازاخستان أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث المساحة ويبلغ عدد سكانها ١٨،٥٠٠ مليون نسمة. و تتكون كازاخستان من 16 محافظة، و الشعب الكازاخي نسبته من إجمالي السكان 53,4% يتحدث معظمهم باللغة الكازاخية و هي لغة الدولة و لها أصول تركية.

كذلك تنتشر في كازاخستان اللغة الروسية التي تستخدم كاللغة الرسمية الثانية في المؤسسات الحكومية. كما تعتبر كازاخستان دولة علمانية لا يتضمن دستورها إتباع دين معين و ينص على عدم التفرقة بين المجموعات العرقية المختلفة فكلها سواء أمام القانون. هذا و تبلغ نسبة المسلمين 60% و المسيحيين الأرثوذكس 30% المسيحيين البروتستانت 3% و الديانات الأخرى 7%.

المساحة و الموقع

تبلغ مسـاحة كازاخستان 2,724,900 كيلومتر مربع و تحتل المرتبة التاسعة في العالم من حيث المساحة بعد روسيا و الصين و الولاية المتحدة و الأرجنتيـن و البرازيل و كندا و الهند و أسترالية كما أنها الثانية بعد روسيا من بين جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، و تزيد مساحتها عن مجموع مسـاحة باقي الجمهوريات مجتمعة فيمـا عدا روسيا، و تمتد من الغرب إلى الشرق لمسافة 2800 كلم و من الشمال إلى الجنوب 1600 كلم، و تحدها الصين من جنوب شرقي و قيرغيزستان و أوزبكستان من الجنوب و بحر قزوين و جمهورية تركمنستان من الغرب و روسيا من الشمال و شمال غربي. و تبلغ طول حدود جمهورية كازاخستان مع كل من: روسيا الاتحادية حوالي 6467 كـيلـومتر و أوزبكستـان 2300 كيلـومتر و الصين الشعبية 1781 كيلومتر و كيرغيزيا 980 كيلومتر و مع تركمنستان 380 كيلومتر. و قد كانت ألماطى و التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1,2 مليون نسمة هي العاصمة حتى صدر قرار رئاسي في سبتمبر 1995 م بنقل العاصمة إلى مدينة أكمولا (أستانة حالياً) و إبقاء مدينة ألماطى منطقة اقتصادية-تجارية تتمتع بامتيازات مالية و قانونية.

المناخ

إن مناخ كازاخستان قاري شديد البرودة شتاءاً و حار صيفاً، و تتفاوت درجة الحرارة بشكل ملحوظ فمتوسط درجة الحرارة في الشتاء في الأقاليم الوسطى و الشمالية تتراوح ما بين 15 درجة مئوية تحت الصفر إلى 35 درجة مئوية تحت الصفر، إما في الأقاليم الجنوبية فتتراوح درجة الحرارة بين الصفر و 20 درجة مئوية تحت الصفر، بينما يكون متوسطة الحرارة في شهر يوليو ما بين 27 درجة مئوية فوق الصفر في شمال و 33 درجة مئوية في جنوب صيفاً.

التضاريس

رغم أن كـازاخستان تضم أشكالاً عديدة من التضـاريس إلاّ أنها أسـاسا هضبة منبسطة و تشكل المنخفضات أكثر من ثلث مساحتها الكلية، بينما يتخلل بعضها التلال و الهضاب. و تمثل الأقاليم الجبلية حوالي 20% من مسـاحتها الكلية، و تضم أراضي كازاخستان أكثر من 700 نهر و حوالي 48 ألف بحيرة صغيرة ذات مناسيب مختلفة. أما بحر قزوين فيعتبر أكبر مساحة مائية داخلية في العالم و تطل عليه كازاخستان بشاطئ يبلغ طوله 1450 ميل.

أهم المدن و الموانئ

مدينة أستانة – عاصمة الجديدة و عدد سكانها حوالي 500 ألف نسمة.

مدينة ألماتي – العاصمة القديمة و تعرف كمدينة تجارية و اقتصادية و مالية و يقدر عدد سكانها بحوالي مليون و مائتي ألف نسمة.

مدينة كاراغاندا – تقع في وسط كازاخستان و تعرف كأكبر مدن في كازاخستان من حيث صناعة.

مدينة شيمكنت – تقع في جنوب كازاخستان و توجد فيها مصفاة لتكرير النفط و يبلغ عدد سكانها حوالي 450 ألف نسمة.

مدينة أتراو – تقع في شمال غربي البلاد و تطل على بحر قزوين و تعرف بالمدينة النفطية في كازاخستان و يقدر عدد سكانها بحوالي 250 ألف نسمة.

مدينة أكتاو – تقع في غرب كازاخستان و تعرف بالمـيناء الرئيسي لكازاخستان المطلة على بحر قزوين و عدد سكانها حوالي 200 ألف نسمة.

كما تـوجد في كـازاخستـان مدن أخرى مثل: بـاولـودار و أكتـيوبــينسك و أورال و سيميبالاتينسك و قزل أوردا و تالديكورغان و طراز و بيتروبافلوفسك و كذلك مدينة كوكشيتاو.

العملة الوطنية – هي تينغه و تساوي 130 تينغه للدولار الواحد الأمريكي.

الثقافة

إن كازاخستان بلد يتميز بإرث تاريخي و ثقافي عظيم، تضاربت في إرثه حد كبير عوامل الجغرافية و الأوضاع الجيوسياسية فموقع كازاخستان بين أوروبا و آسيا جعل منها ملتقى للحضارات القديمة و معيرا لدروب المواصلات.

كما ان التفاعلات الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية الناتجة عن ارتباطات و صلات الشرق بالغرب و الشمال بالجنوب ترتب عليه تحولات كبيرة في قارتي آسيا و أوروبا و ترك اثاره على كازاخستان، و في حقب تاريخية متعقبة نشأت و تطورت حدود هذه الرقعة إلى دويلات تميزت بثقافة قائمة بذاتها هذه الثقافات ورثتها كازاخستان الحديثة.

و قد لعب طريق الحرير العظيم دوره في نمو التجارة، و كان بمثابة الدافع لحركة الإبداع في مجال العلم و الثقافة و عاش في هذه الفترة في منطقة فاراب مفكرون عظام مثل أبو نصر الفارابي و الجواهري و غيرهم ممن تركوا أثارا خالدة في مجالات الفلسفة و علم الفلك و علم المنطق و الموسيقي و الأدب.

و من العلماء المشهورين في المنطقة عالم اللغة العظيم محمود الكاشغري مؤلف مجلد ديوان (لغات الترك) الصادرة في ثلاثة أجزاء و الذي أثرى تجربة الفلكلور و اداب الشعوب الناطقة بالتركية و ولد في هذه المنطقة يوسف بلاساغوني مؤلف الكتاب التاريخي المشهور “قوتاد غو بيليك” الذي اعتبر أحد المحدثين في الفكر السياسي و الاجتماعي و علم الأخلاق في القرن الثاني عشر، و عاش في مدينة تركستان المفكر الإسلامي الكبير خواجة أحمد اليسوي الذي ألف كتاب “ديوان الحكمة“.

سياسة خارجية

إن التزام كازاخستان التام بمبدأ تعددية التوجه في السياسة الخارجية و النأي بها عن العزلة أتاح للدولة الفتية الابتعاد عن “الإقليمية” في تعاملاتها على الساحة الدولية مما حقق قدرا وافرا من التوازن بين الدول الكبرى و المحاور القطبية.

لقد استطاع الشعب الكازاخي برئاسة الرئيس نورسلطان نظرباييف الحفاظ على الحدود الكازاخية التي تعتبر ثاني أطول حدود برية في العالم دون أن يفرط في بحر أو يابسة بالرغم من الموقع الجيوسياسي المعقد للغاية. و من المعروف أن الاتحاد السوفيتي و الصين قد دخلتا في نزاعات حدودية بل حروب محلية على الحدود الكازاخية الصينية, إلا أننا تمكنا خلال سنوات قليلة من رسم حدود دائمة مع كل من الصين و روسيا و حافظنا في نفس الوقت على علاقات الصداقة مع كليهما.

إن كازاخستان عضو نشط في المجتمع الدولي, و تعمل بشكل فعال في الهيئات و المنظمات الأوروبية و الآسيوية كما انضمت بعد استقلالها مباشرة إلى منظمة المؤتمر الإسلامي. فأصبحت أكبر بلد مسلم في العالم مساحة الأمر الذي وسع رقعة العالم الإسلامي بما يقدر ب 2,7 مليون كم مربع.

و أقامت الدولة العلاقات الحميمة مع الدول الإسلامية و خاصة دول الخليج العربي و أصبحت شريكا أساسيا لهذه الدول في المجال السوفيتي السابق. الدليل على ذلك زيارة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني و زيارة الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى اصطنة بعد إنشاءها و هاتين الزيارتين هما الأول من نوعهما في تاريخ علاقات السعودية و قطر مع الجمهوريات السوفيتية السابقة.

إن جهود رئيس دولة كازاخستان النشطة في مجال السياسة الخارجية و مبادراته المتعددة التي شملت إقامة الاتحاد الأوروبي و نظام الأمن الإقليمي و الدولي و مؤتمر التعاون و بناء الثقة المتبادلة في آسيا حظيت بالتقدير من كافة الفعاليات العالمية بوصفتها إضافة جديدة في أرث الممارسات الدولية.

جرى في يونيو 2002 في مدينة ألماطى أول قمة للدول الأعضاء في مؤتمر التعاون و بناء الثقة المتبادلة في آسيا الذي صدر في ختامه إعلان ألماطى و البيان المشترك عن إزالة الإرهاب و مساهمة لحوار بين الحضارات. و التزم مشاركون القمة وفقا لهذه الوثائق بـتأييد الجهود الهادفة إلى نزع أسلحة الدمار الشامل كاملا و اقترحوا إقامة المنطقة الخالية من السلاح النووي في قارة آسيا كلها.

إن الإصلاحات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية الملحوظة التي تمت خلال سنوات الاستقلال و مهدت الطريق لتطور الجمهورية جعلت الرئيس نظربايف يتوجه و عن ثقة للشعب الكازاخي بمشروع الخطة المسماة “كازاخستان عام 2030”. و ثقة في قرارات شعبه الخلاقة لخصي الرئيس نورسلطان نظربايف في وضوح و صراحة معهودة الاستراتيجية التي تقوم عليها خطة “كازاخستان عام 2030” و هي الاستراتيجية التي تطمح إلى بناء كازاخستان المستقلة و المزدهرة خلال الثلث الأول من القرن الواحد و العشرين.

أما ما يخص الوضع العرقي في البلاد فإنه خلافا لما عليه الحال للأسف في باقي دول الرابطة لم يقتل شخص واحد في الجمهورية خلال سنوات الاستقلال العشر نتيجة لصراعات عرقية. هذا ربما أهم ما حققه شعبنا و القيادة السياسية من إنجازات. في هذا الوقت تعيش في كازاخستان بالتفاهم و السلام اكثر من 100 قومية التي تمثل بجميع الأديان العالمية و التقليدية.

و بمبادرة فخامة الرئيس الكازاخي السيد نورسلطان نظرباييف عقد في مدينة أستانة بجمهورية كازاخستان في فترة 23-24 سبتمبر 2003م مؤتمر الأديان العالمية و التقليدية القومية الذي تمثلت فيه وفود من مختلف المذاهب للأديان العالمية الثلاثة و كذلك الأديان التقليدية القومية. و شـاركت فيه 24 وفد من مختلف أديان العالم و ضيوف الشرف و كذلك ممثلي المنظمـات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة و منظمة الأمن و التعاون في أوربا (OSCE) و منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة (UNESCO) و صندوق الأمم المتحدة لمساعدة الأطفال (UNICEF).

تمثل الإسلام بوفـود من المملكة العربية السعـودية و جمهـورية مصر العربية و إندونيسيا و جمهورية إيران الإسلامية و جمهورية باكستان الإسلامية و الجمهورية الهندية و في قوامها كانوا ابرز شخصيات الإسلام مثل دكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي و الشيخ سيد محمد طنطاوي إمام أكبر للأذهر الشريف و مولان محمد ربيع ندوي رئيس مجلس العلماء في هند.

و من مذاهب مسيحية شاركت كنيسة روم الكاثولوكية (فاتيكان) و الكنيسة الأرثوذكسية الروسية و الكنيسة الإنكليزية و الكنيسة الأرثوذكسية القنسطنطينية و رابطة لوثرن العالمي. و رأس وفدا كبيرا من فاتيكان كاردينال يوزيف تومكو رئيس الكونغريغاتسيا (مؤتمر) لنشر الإنجيل و تمثل وفد الكنيسة الإنكليزية بأسقف نيكولاس باينس. رأس وفد الكنيسة الأرثوذكسية القنسطنطينية مطران فرنسي إيمانويل. و و شارك دكتور إيشمايل نوكو الأمين العام لاتحاد لوثرن العالمي (سويسرا) الذي رأس وفد رابطة لوثرن العالمية.

و كـما شاركت في أعمال المؤتمر ثلاثة الوفود البوذية من جمهـورية الصـين الشعبـية و المنغـولية و كوريا الجنوبية. في قوام اكبر الوفد الصيني التي تكونت من 17 شخصية دينية فيما بذلك بوذي الحي تزيامويان لوسانتزيومي تودانتسيوسدينيما.

تمثلت الأديان التقليدية القومية بالدين اليهودي برئاسة حاخام إسرائيل يونا ماتسكير و بالدين السينتوي برئاسة مينورو سونودا و بالدين الهندوسي برئاسة شانتيلال سومايا.

و تم مناقشة مشاركي المؤتمر المسائل الماسة مثل تذليل أزمة الحضارات و جمع جهود الأديان العالمية لأجل تسوية النزاع بطريقة سلمية.

في أطار أعمال المؤتمر جرت لقاءات فخامة الرئيس السيد نورسلطان نظرباييف رئيس جمهورية كازاخستان مع زعماء الأديان العالمية و ضيوف الشرف للمؤتمر.

و اختتم أعمـال المؤتمر بالصلاة العامة للمشاركين لأجل روح السلام و الوفاق و تم اتخاذ الوثيقة الختامية العامة بنتائج المؤتمر.

و قد عقد الشعب الكازاخي العزم على استغلال فرصته التاريخية و بذل الجهود لوضع هذه الخطة موضع التنفيذ و تحويل كازاخستان إلى دولة متقدمة و مزدهرة في المستقبل القريب و بلد يسهم بإضافات هامة تصب في خانة السلام و الاستقرار و التعايش العرقي و التسامح الديني في عالمنا الحديث المتشابك المصائر.

و قد ظل هذا الخيار هو الذي يحكم كافة سياسات و قرارات نورسلطان نظربايف أول رئيس لجمهورية كازاخستان سواء كانت تلك السياسات تتعلق بالشأن الداخلي أو على النطاق الدولي. و قد وقف الشعب الكازاخي قاطبة بجانب الرئيس نورسلطان نظربايف في الانتخابات التي أجريت عام 1999 حيث نال تفويضا بالحكم من الغالبية المطلقة حتى العام 2007م.

إن جمهورية كازاخستان تقع في وسط قارة أوروآسيوية و مفترق الطرق للحضارات القديمة و العلاقات الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية بين الشعوب و تحتل المرتبة التاسعة في العالم من حيث مساحة.

و لكازاخستان حدود مشتركة مع كل من روسيا من الشمال و أوزبكستان و قيرغيزستان و تركمنستان من الجنوب و الصين من الشرق وتحدها بحر قزوين من الغرب. و يبلغ طول حدود كازاخستان الإجمالية 15 ألف كم.

إن جمهورية كازاخستان بتراثها التأريخي و الثقافي الكبير. و يؤثر إلى تطويره التأريخي موقعه الجغرافية و الجيوسياسية. ظهر أن كازاخستان يقع على تقاطع الطرق بين الشرق والعرب و بين الجنوب و الشمال.

و تمتلك جمهورية كازاخستان بمختلف الثروات الطبيعية. و تحتل الجمهورية المكان الأول في العالم باحتياطات مكشوفة من زنك و ولفرام و باريتا و المكان الثاني باحتياطاتها من فضة ورصاص و كروم و المكان الثالث من نحاس و فليوريت المكان الرابع من موليبدينوم و السادس من ذهب.

و لها احتياطات نفطية و غازية التي تتركز في المناطق الغربية من أراضي كازاخستان تعتبر جمهورية كازاخستان إحدى من دول العالم النفطية الضخمة.

إن التزام كازاخستان التام بمبدأ تعددية التوجه في السياسة الخارجية و النأي بها عن العزلة أتاح للدولة الفتية الابتعاد عن “الإقليمية” في تعاملاتها على الساحة الدولية مما حقق قدرا وافرا من التوازن بين الدول الكبرى و المحاور القطبية. في الوقت الحاضر تعترف جمهورية كازاخستان من قبل أكثر من 120 دولة و أقامت العلاقات الدبلوماسية مع أغلبيتها.

إن كازاخستان عضو نشط في المجتمع الدولي, و تعمل بشكل فعال في الهيئات و المنظمات الأوروبية و الآسيوية كما انضمت بعد استقلالها مباشرة إلى منظمة المؤتمر الإسلامي. فأصبحت أكبر بلد مسلم في العالم مساحة الأمر الذي وسع رقعة العالم الإسلامي بما يقدر ب 2,7 مليون كم مربع. و تعزز يوما فيوم و توسع تعاون كازاخستان مع المؤسسات الدولية ذات نفوذ مثل الاتحاد الأوروبي و البنك العالمي و البنك الأوروبي للتنمية و الإصلاح و صندوق النقد الدولي و وكالة الطاقة الذرية العالمية و منظمة اليونسكو و اليونيسيف و منظمة الصحة العالمية و الخ. و انضم كازاخستان إلى أكثر من 40 الاتفاقية و المعاهدة متعددة الأطراف و أكثر من 700 الاتفاقية الثنائية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق